Fx Forsa

الرئيسيةالأخبار الأقتصادية‏فخاخ التداول .. يكابدها المبتدئ ولا ينجو منها الخبير

‏فخاخ التداول .. يكابدها المبتدئ ولا ينجو منها الخبير

-

‏فخاخ التداول .. يكابدها المبتدئ ولا ينجو منها الخبير

الكاتب:

{pubdate}

عندما يعلم أحدهم أنه قد يحقق دخلًا دون “عمل”، فإن هذا سيثير اهتمامه بالتأكيد، وهكذا يتم الترويج لمفهوم “الدخل السلبي” الذي يحققه المتداولون في أسواق الأسهم، بما يجذب الكثير من “المبتدئين” إلى السوق، طمعًا في تنمية دخولهم.

والشاهد أن هذا الدخل السلبي ليس بلا عمل بشكل كامل، لكنه يتضمن قراءةً وبحثًا وتعلمًا لأسس الاستثمار، كما يتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط النفسي لا يتمتع به كثيرون؛ ولكن بريق الأرباح يغري الكثير من المبتدئين بدخول السوق بلا تحضير كافٍ.

استرداد “الكرامة المالية”

وأجرت جامعة “مونز” البلجيكية دراسة في عام 2025 لتحليل سيكولوجية المتداول المبتدئ، حيث لم تكتفِ بمراقبة الأرقام المجردة، بل ركزت على خلق ما يُسمى بـ”المختبر السلوكي”.

وأوجدت الدراسة هذا المختبر من خلال عمل محاكاة متكاملة لظروف “الانهيار الوشيك” في سوق هابط استمرت لمدة 72 ساعة متواصلة، إذ هدفت الدراسة، من خلال وضع المشاركين تحت ضغط الرسائل الإخبارية المتضاربة والتحديثات السعرية الفورية، إلى دراسة ردود أفعال المبتدئين في السوق.

ومن أكثر النتائج خطورة التي كشفت عنها الدراسة أن الكثير من المتداولين يلجؤون إلى “تداول الانتقام”؛ فالمتداول المبتدئ، بل وفي بعض الأحيان الخبير، الذي يتكبد خسارة في اليوم الأول، لا يميل إلى الانسحاب أو التهدئة، بل تزداد رغبته في دخول صفقات أكبر وأكثر خطورة في اليوم الثاني.

ويتعامل المتداول في هذه الحالة مع السوق كخصم شخصي له، وليس ككيان اعتباري، ويحاول “استرداد كرامته المالية”، وهو ما أدى إحصائيًا إلى تصفير المحفظة بنسبة 70% أسرع مقارنة بالمتداولين الذين التزموا بخططهم الأساسية.

ولعل المثال الأبرز الذي مر به متداول لفكرة “تداول الانتقام” هو ما قام به “جيسي ليفرمور”، والذي يعد من أبرز من أسسوا أساليب التحليل الفني، حيث خسر قرابة نصف ثروته في مرة، وخسرها بالكامل مرة أخرى في رهانات بيع على المكشوف بسبب سعيه لـ”تأديب السوق”، كما أشار.

فـ”ليفرمور”، الذي تمكن في قمة تداوله قبل أكثر من قرن من جمع 100 مليون دولار من التداولات (مليارات بحساب التضخم)، تكبد خسائر كثيرة خلال مسيرته، لكنه اعتبر أن 80% منها جاءت بسبب سعيه لـ”استرداد كرامته” في مواجهة السوق.

ولذلك، وبعد مسيرة طويلة في التداول شهدت نجاحات وانتكاسات عدة، قال “ليفرمور” عبارة تحذر من “تداول الانتقام”: “يجب أن تعرف أن السوق ليس خصمك، بل أنت خصم نفسك”.

فخ المكانة

ومن الأخطاء البارزة التي يقع فيها المتداول المبتدئ، والتي كشفتها دراسة جامعة “مونز” أيضًا، هو الوقوع في فخ “المقارنة الاجتماعية”، أو ما يعرف أحيانًا بفخ المكانة.

ولدراسة ذلك، أضافت الجامعة “لوحة صدارة” تُظهر ترتيب المتداولين بناءً على أرباحهم، وأثر الكشف عن هذا الترتيب سلبًا على غالبية المتداولين، حيث اندفع الرابحون إلى مخاطر أكبر في اليوم الثالث نتيجة “تحيز الثقة الزائدة”، أما الخاسرون فاندفعوا نحو إبرام صفقات عشوائية للقفز في الترتيب.

أثبتت التجربة أن الضغط الاجتماعي يدفع المتداول إلى التخلي عن استراتيجيته الشخصية واتباع سلوك “القطيع” طلبًا للمكانة، وهو ما أثبتته الدراسات أيضًا مؤخرًا؛ إذ إن أكثر من 50% من المتداولين يراقبون الأداء المالي لمن حولهم في السوق، وأن هذا الأمر يؤثر على قرارات نسبة كبيرة منهم.

ولا شك أن منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما “ريديت”، وخاصة “وول ستريت بيتس” (WallStreetBets)، تمثل ضغطًا على المتداولين، حيث يتم عرض حالات الفشل والنجاح بشكل مستمر، ولا سيما الشديدة منها، بما يشكل ضغطًا كبيرًا على بقية المتداولين لـ”اللحاق بالركب” الناجحين أو الهرب من الفشل.

وتبرز مسابقات التداول، التي تعرض النتائج بشكل مستمر، كمثال واقعي للغاية في هذا الإطار، حيث إنه في بعض الحالات يتكبد أكثر من 95% من المتداولين في المنطقة الوسطى خسائر فادحة بسبب اتخاذهم خيارات مغامِرة لرغبتهم في اللحاق بمن هم في صدارة الترتيب، والذي يشكل عرضه المستمر أمامهم ضغطًا كبيرًا عليهم.

الجمود

كما رصدت الدراسة حالتين متناقضتين تجاه الخسارة؛ الأولى هي الأكثر شيوعًا، والمتمثلة في البيع الجماعي بسبب الذعر.

أما الثانية فقد كانت لافتة للغاية، وتمثلت فيما وصفته الدراسة بـ”التجمد الإدراكي”، الذي أصاب بعض المتداولين وجعلهم يتمسكون بأسهم فقدت 30% إلى 50% من قيمتها دون حراك.

وأشار المشاركون إلى أن هذا التمسك لم يكن نابعًا من إيمان بجودة السهم واحتمال ارتداده صعودًا، بل كان هربًا من تحويل “الخسارة الورقية” إلى “خسارة واقعية” بمجرد تنفيذ قرار البيع، وتسبب هذا “الجمود” في زيادة خسائر من عانوا منه.

وتعد قصة المستثمر الأمريكي بيل ميلر، مدير صندوق “ليج ميسون” الشهير، من أكثر الأمثلة واقعية على الوقوع في فخ “التجمد الإدراكي”، فبعد 15 عامًا من الصعود المستمر في السوق، تسببت قراراته إبان الأزمة المالية العالمية في تكبيد الصندوق خسائر ضخمة.

فـ”ميلر” أصر على الاحتفاظ بأسهم قطاع البنوك المنهارة مثل “بير ستيرنز” و”فريدي ماك”، بل واستمر في ضخ السيولة ورفض البيع رغم هبوط الأسعار بنسب تجاوزت 50% في بعض الحالات.

ولم يكن هذا السلوك نابعًا من استراتيجية استثمارية متبصرة باحتمال تغير الأوضاع مستقبلًا، بل كان نتاجًا لعقله الذي يرفض تحويل “الخسارة الورقية” الهائلة إلى “خسارة واقعية” عبر ضغط زر البيع.

ولذلك فقد الصندوق الذي أداره “ميلر” نحو 55% من قيمته في عام واحد فقط، وهو ضعف خسارة مؤشرات السوق الرئيسية حينها، ليقع “ميلر” في فخ يُفترض أنه يقع فيه “المبتدئون”.

الوعي النفسي

وأجرت المتخصصة في علم النفس والاقتصاد السلوكي “أوين فام” دراسة على ما وصفتها بفجوة “الوعي الإدراكي” لدى المتداولين، وكيف يمكن للتعلم والتدريب أن يحدّا من هذه الفجوة ويساعدا المتداول المبتدئ بشدة.

وأثبتت تجارب “فام” أن خضوع المتداول للتدريب قبل انخراطه الفعلي في السوق، أو ما وصفته بـ”بروتوكول ما قبل التداول”، يقلل من حدة القرارات العاطفية بنسبة تصل إلى 45%.

ويعتمد هذا البروتوكول على كتابة مبررات الصفقة ونقطة الخروج منها قبل تنفيذها، إذ يجبر هذا الإجراء الدماغ على الانتقال من الجزء المسؤول عن المشاعر فيه إلى ذلك المسؤول عن المنطق، مما يحد من مخاطر “البيع المدفوع بالذعر”، والذي يلتهم عادةً 15-20% من رأس مال المبتدئين في الدقائق الأولى من الانهيار.

كما توصلت “فام” إلى أن المتداولين الذين خضعوا لتدريب مكثف على “سيكولوجية الأسواق” كانوا أقل عرضة للتأثر بـ”لوحة الصدارة” الاجتماعية التي تسببت في انهيار مشاركي جامعة “مونز”، حيث بلغت نسبة الانضباط لدى هؤلاء المتداولين مستويات قياسية، إذ لم ينساقوا وراء “سلوك القطيع” بنسبة 60% أكثر من أقرانهم غير المدربين.

وتؤكد تجربة “مونز” ودراسة “فام” أن أزمة المبتدئ تكمن في “الوعي النفسي” قبل أي شيء؛ فالمتداول الذي لا يتقن إدارة خوفه وطمعه، ولا يدرك أثر الضغط الاجتماعي على قراراته، سيكون دائمًا الحلقة الأضعف في أي سوق، مهما امتلك من معلومات أو استراتيجيات.

المصادر: أرقام – دراسة “Analysis of Cognitive Behavior of Novice Traders in Simulated Bear Market Environments” – فوربس – بروكينجز

اقرأ الخبر من المصدر

مختارات التحليل والأخبار الأقتصادية

أخر الأخبار

- Advertisement -spot_img

‏فخاخ التداول .. يكابدها المبتدئ ولا ينجو منها الخبير

الكاتب:

{pubdate}

عندما يعلم أحدهم أنه قد يحقق دخلًا دون “عمل”، فإن هذا سيثير اهتمامه بالتأكيد، وهكذا يتم الترويج لمفهوم “الدخل السلبي” الذي يحققه المتداولون في أسواق الأسهم، بما يجذب الكثير من “المبتدئين” إلى السوق، طمعًا في تنمية دخولهم.

والشاهد أن هذا الدخل السلبي ليس بلا عمل بشكل كامل، لكنه يتضمن قراءةً وبحثًا وتعلمًا لأسس الاستثمار، كما يتطلب قدرًا كبيرًا من الانضباط النفسي لا يتمتع به كثيرون؛ ولكن بريق الأرباح يغري الكثير من المبتدئين بدخول السوق بلا تحضير كافٍ.

استرداد “الكرامة المالية”

وأجرت جامعة “مونز” البلجيكية دراسة في عام 2025 لتحليل سيكولوجية المتداول المبتدئ، حيث لم تكتفِ بمراقبة الأرقام المجردة، بل ركزت على خلق ما يُسمى بـ”المختبر السلوكي”.

وأوجدت الدراسة هذا المختبر من خلال عمل محاكاة متكاملة لظروف “الانهيار الوشيك” في سوق هابط استمرت لمدة 72 ساعة متواصلة، إذ هدفت الدراسة، من خلال وضع المشاركين تحت ضغط الرسائل الإخبارية المتضاربة والتحديثات السعرية الفورية، إلى دراسة ردود أفعال المبتدئين في السوق.

ومن أكثر النتائج خطورة التي كشفت عنها الدراسة أن الكثير من المتداولين يلجؤون إلى “تداول الانتقام”؛ فالمتداول المبتدئ، بل وفي بعض الأحيان الخبير، الذي يتكبد خسارة في اليوم الأول، لا يميل إلى الانسحاب أو التهدئة، بل تزداد رغبته في دخول صفقات أكبر وأكثر خطورة في اليوم الثاني.

ويتعامل المتداول في هذه الحالة مع السوق كخصم شخصي له، وليس ككيان اعتباري، ويحاول “استرداد كرامته المالية”، وهو ما أدى إحصائيًا إلى تصفير المحفظة بنسبة 70% أسرع مقارنة بالمتداولين الذين التزموا بخططهم الأساسية.

ولعل المثال الأبرز الذي مر به متداول لفكرة “تداول الانتقام” هو ما قام به “جيسي ليفرمور”، والذي يعد من أبرز من أسسوا أساليب التحليل الفني، حيث خسر قرابة نصف ثروته في مرة، وخسرها بالكامل مرة أخرى في رهانات بيع على المكشوف بسبب سعيه لـ”تأديب السوق”، كما أشار.

فـ”ليفرمور”، الذي تمكن في قمة تداوله قبل أكثر من قرن من جمع 100 مليون دولار من التداولات (مليارات بحساب التضخم)، تكبد خسائر كثيرة خلال مسيرته، لكنه اعتبر أن 80% منها جاءت بسبب سعيه لـ”استرداد كرامته” في مواجهة السوق.

ولذلك، وبعد مسيرة طويلة في التداول شهدت نجاحات وانتكاسات عدة، قال “ليفرمور” عبارة تحذر من “تداول الانتقام”: “يجب أن تعرف أن السوق ليس خصمك، بل أنت خصم نفسك”.

فخ المكانة

ومن الأخطاء البارزة التي يقع فيها المتداول المبتدئ، والتي كشفتها دراسة جامعة “مونز” أيضًا، هو الوقوع في فخ “المقارنة الاجتماعية”، أو ما يعرف أحيانًا بفخ المكانة.

ولدراسة ذلك، أضافت الجامعة “لوحة صدارة” تُظهر ترتيب المتداولين بناءً على أرباحهم، وأثر الكشف عن هذا الترتيب سلبًا على غالبية المتداولين، حيث اندفع الرابحون إلى مخاطر أكبر في اليوم الثالث نتيجة “تحيز الثقة الزائدة”، أما الخاسرون فاندفعوا نحو إبرام صفقات عشوائية للقفز في الترتيب.

أثبتت التجربة أن الضغط الاجتماعي يدفع المتداول إلى التخلي عن استراتيجيته الشخصية واتباع سلوك “القطيع” طلبًا للمكانة، وهو ما أثبتته الدراسات أيضًا مؤخرًا؛ إذ إن أكثر من 50% من المتداولين يراقبون الأداء المالي لمن حولهم في السوق، وأن هذا الأمر يؤثر على قرارات نسبة كبيرة منهم.

ولا شك أن منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما “ريديت”، وخاصة “وول ستريت بيتس” (WallStreetBets)، تمثل ضغطًا على المتداولين، حيث يتم عرض حالات الفشل والنجاح بشكل مستمر، ولا سيما الشديدة منها، بما يشكل ضغطًا كبيرًا على بقية المتداولين لـ”اللحاق بالركب” الناجحين أو الهرب من الفشل.

وتبرز مسابقات التداول، التي تعرض النتائج بشكل مستمر، كمثال واقعي للغاية في هذا الإطار، حيث إنه في بعض الحالات يتكبد أكثر من 95% من المتداولين في المنطقة الوسطى خسائر فادحة بسبب اتخاذهم خيارات مغامِرة لرغبتهم في اللحاق بمن هم في صدارة الترتيب، والذي يشكل عرضه المستمر أمامهم ضغطًا كبيرًا عليهم.

الجمود

كما رصدت الدراسة حالتين متناقضتين تجاه الخسارة؛ الأولى هي الأكثر شيوعًا، والمتمثلة في البيع الجماعي بسبب الذعر.

أما الثانية فقد كانت لافتة للغاية، وتمثلت فيما وصفته الدراسة بـ”التجمد الإدراكي”، الذي أصاب بعض المتداولين وجعلهم يتمسكون بأسهم فقدت 30% إلى 50% من قيمتها دون حراك.

وأشار المشاركون إلى أن هذا التمسك لم يكن نابعًا من إيمان بجودة السهم واحتمال ارتداده صعودًا، بل كان هربًا من تحويل “الخسارة الورقية” إلى “خسارة واقعية” بمجرد تنفيذ قرار البيع، وتسبب هذا “الجمود” في زيادة خسائر من عانوا منه.

وتعد قصة المستثمر الأمريكي بيل ميلر، مدير صندوق “ليج ميسون” الشهير، من أكثر الأمثلة واقعية على الوقوع في فخ “التجمد الإدراكي”، فبعد 15 عامًا من الصعود المستمر في السوق، تسببت قراراته إبان الأزمة المالية العالمية في تكبيد الصندوق خسائر ضخمة.

فـ”ميلر” أصر على الاحتفاظ بأسهم قطاع البنوك المنهارة مثل “بير ستيرنز” و”فريدي ماك”، بل واستمر في ضخ السيولة ورفض البيع رغم هبوط الأسعار بنسب تجاوزت 50% في بعض الحالات.

ولم يكن هذا السلوك نابعًا من استراتيجية استثمارية متبصرة باحتمال تغير الأوضاع مستقبلًا، بل كان نتاجًا لعقله الذي يرفض تحويل “الخسارة الورقية” الهائلة إلى “خسارة واقعية” عبر ضغط زر البيع.

ولذلك فقد الصندوق الذي أداره “ميلر” نحو 55% من قيمته في عام واحد فقط، وهو ضعف خسارة مؤشرات السوق الرئيسية حينها، ليقع “ميلر” في فخ يُفترض أنه يقع فيه “المبتدئون”.

الوعي النفسي

وأجرت المتخصصة في علم النفس والاقتصاد السلوكي “أوين فام” دراسة على ما وصفتها بفجوة “الوعي الإدراكي” لدى المتداولين، وكيف يمكن للتعلم والتدريب أن يحدّا من هذه الفجوة ويساعدا المتداول المبتدئ بشدة.

وأثبتت تجارب “فام” أن خضوع المتداول للتدريب قبل انخراطه الفعلي في السوق، أو ما وصفته بـ”بروتوكول ما قبل التداول”، يقلل من حدة القرارات العاطفية بنسبة تصل إلى 45%.

ويعتمد هذا البروتوكول على كتابة مبررات الصفقة ونقطة الخروج منها قبل تنفيذها، إذ يجبر هذا الإجراء الدماغ على الانتقال من الجزء المسؤول عن المشاعر فيه إلى ذلك المسؤول عن المنطق، مما يحد من مخاطر “البيع المدفوع بالذعر”، والذي يلتهم عادةً 15-20% من رأس مال المبتدئين في الدقائق الأولى من الانهيار.

كما توصلت “فام” إلى أن المتداولين الذين خضعوا لتدريب مكثف على “سيكولوجية الأسواق” كانوا أقل عرضة للتأثر بـ”لوحة الصدارة” الاجتماعية التي تسببت في انهيار مشاركي جامعة “مونز”، حيث بلغت نسبة الانضباط لدى هؤلاء المتداولين مستويات قياسية، إذ لم ينساقوا وراء “سلوك القطيع” بنسبة 60% أكثر من أقرانهم غير المدربين.

وتؤكد تجربة “مونز” ودراسة “فام” أن أزمة المبتدئ تكمن في “الوعي النفسي” قبل أي شيء؛ فالمتداول الذي لا يتقن إدارة خوفه وطمعه، ولا يدرك أثر الضغط الاجتماعي على قراراته، سيكون دائمًا الحلقة الأضعف في أي سوق، مهما امتلك من معلومات أو استراتيجيات.

المصادر: أرقام – دراسة “Analysis of Cognitive Behavior of Novice Traders in Simulated Bear Market Environments” – فوربس – بروكينجز

اقرأ الخبر من المصدر

Must Read

- Advertisement -spot_img

Editor Picks

هل تحتاج مساعدة لاختيار الباقة الأنسب لك؟