Fx Forsa

الرئيسيةالأخبار الأقتصادية‏العالم في أسبوع .. الأسواق بين انعدام اليقين والمحادثات النووية

‏العالم في أسبوع .. الأسواق بين انعدام اليقين والمحادثات النووية

-

‏العالم في أسبوع .. الأسواق بين انعدام اليقين والمحادثات النووية

الكاتب:

{pubdate}

بدأ الأسبوع بإعادة تسعير واضحة لأسواق الطاقة، بعدما رفعت مصارف وول ستريت توقعاتها لأسعار الخام، في ظل الرهان على ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

فيما مضت الإدارة الأمريكية في فرض رسوم عالمية جديدة، مع إعلان البيت الأبيض تمسك الشركاء التجاريين باتفاقياتهم، في مشهد يعكس جولة جديدة من عدم اليقين التجاري.

في الداخل الأمريكي، بدا المشهد النقدي أكثر انقسامًا، حيث دعا أعضاء داخل الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة لدعم سوق العمل، وطالب آخرون بالتمسك بالسياسة الحالية لحين كبح التضخم.

واستعرض “ترامب” العصر الذهبي للاقتصاد الأمريكي في أطول خطاب عن حالة الاتحاد في تاريخ الولايات المتحدة، مشيدًا بقوة سوق الأسهم ومجددًا موقفه المتشدد تجاه إيران.

أما الذهب، فكان المستفيد الأبرز من هذا الخليط، إذ رفعت بنوك تجارية توقعاتها طويلة الأجل للمعدن الأصفر، مع الحديث عن تحول هيكلي في النظام النقدي العالمي وزيادة مشتريات البنوك المركزية.

جيوسياسيًا، تصاعدت التوترات حول إيران، بين تحذيرات عسكرية أمريكية من مخاطر أي هجوم واسع، وتسارع أنباء عن صفقات تسليح إيرانية، مقابل تقدم حذر في محادثات جنيف مع تمديد المسار التفاوضي.

انعكست هذه الأجواء مباشرة على سوق الشحن، إذ قفزت تكلفة استئجار ناقلات النفط، في إشارة إلى أن السوق يسعّر سيناريوهات اضطراب محتملة في مضيق هرمز، وسط ترقب اجتماع “أوبك+” الأحد.

اقرأ الخبر من المصدر

مختارات التحليل والأخبار الأقتصادية

أخر الأخبار

- Advertisement -spot_img

‏العالم في أسبوع .. الأسواق بين انعدام اليقين والمحادثات النووية

الكاتب:

{pubdate}

بدأ الأسبوع بإعادة تسعير واضحة لأسواق الطاقة، بعدما رفعت مصارف وول ستريت توقعاتها لأسعار الخام، في ظل الرهان على ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

فيما مضت الإدارة الأمريكية في فرض رسوم عالمية جديدة، مع إعلان البيت الأبيض تمسك الشركاء التجاريين باتفاقياتهم، في مشهد يعكس جولة جديدة من عدم اليقين التجاري.

في الداخل الأمريكي، بدا المشهد النقدي أكثر انقسامًا، حيث دعا أعضاء داخل الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة لدعم سوق العمل، وطالب آخرون بالتمسك بالسياسة الحالية لحين كبح التضخم.

واستعرض “ترامب” العصر الذهبي للاقتصاد الأمريكي في أطول خطاب عن حالة الاتحاد في تاريخ الولايات المتحدة، مشيدًا بقوة سوق الأسهم ومجددًا موقفه المتشدد تجاه إيران.

أما الذهب، فكان المستفيد الأبرز من هذا الخليط، إذ رفعت بنوك تجارية توقعاتها طويلة الأجل للمعدن الأصفر، مع الحديث عن تحول هيكلي في النظام النقدي العالمي وزيادة مشتريات البنوك المركزية.

جيوسياسيًا، تصاعدت التوترات حول إيران، بين تحذيرات عسكرية أمريكية من مخاطر أي هجوم واسع، وتسارع أنباء عن صفقات تسليح إيرانية، مقابل تقدم حذر في محادثات جنيف مع تمديد المسار التفاوضي.

انعكست هذه الأجواء مباشرة على سوق الشحن، إذ قفزت تكلفة استئجار ناقلات النفط، في إشارة إلى أن السوق يسعّر سيناريوهات اضطراب محتملة في مضيق هرمز، وسط ترقب اجتماع “أوبك+” الأحد.

اقرأ الخبر من المصدر

Must Read

- Advertisement -spot_img

Editor Picks

هل تحتاج مساعدة لاختيار الباقة الأنسب لك؟