Fx Forsa

الرئيسيةالأخبار الأقتصادية‏الفيدرالي: النشاط الاقتصادي مستقر رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي

‏الفيدرالي: النشاط الاقتصادي مستقر رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي

-

‏الفيدرالي: النشاط الاقتصادي مستقر رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي

الكاتب:

{pubdate}

قال بنك الاحتياطي الفيدرالي في تقرير “بيج بوك” الذي صدر الأربعاء، إن النشاط الاقتصادي ظل مستقرًا منذ التقرير السابق في معظم الأقاليم الفيدرالية الاثني عشر، رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي بشكل عام.

وورد في التقرير الذي يصدر 8 مرات في العام قبل نحو أسبوعين من اجتماعات السياسة النقدية، أنه رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي، حافظت مبيعات التجزئة في قطاع السلع الفاخرة على زخمها.

وأوضح التقرير أن التوظيف شهد تراجعاً طفيفاً مع ضعف الطلب على العمالة في نصف الأقاليم، وأنه رغم ارتفاع عمليات التسريح، لجأ أصحاب العمل إلى ممارسات مثل تجميد التعيينات، وتعيين بدلاء فقط لتقليل حالات الاستغناء أو الفصل.

وأشارت بعض الشركات في الاستطلاعات التي يعتمد عليها التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي حل محل الوظفين المبتدئين، أو جعل العمال الحاليين منتجين بما يكفي للحد من التوظيف الجديد.

وعن التضخم، ارتفعت الأسعار بشكل معتدل خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وانتشرت ضغوط تكاليف المدخلات في قطاعي التصنيع وتجارة التجزئة، مما يعكس إلى حد كبير الزيادات الناجمة عن التعريفات الجمركية.

كما أفادت شركات عدة بانكماش هوامش الأرباح، أو مواجهة ضغوط مالية ناجمة عن التعريفات الجمركية، وانخفضت أسعار بعض المواد، وهو ما عزته الشركات إلى تباطؤ الطلب، أو تأجيل تطبيق التعريفات، أو تخفيض معدلاتها لاحقاً.

وبالنظر إلى المستقبل، تتوقع معظم الشركات استمرار ضغوط التكاليف، لكن خططها لرفع الأسعار على المدى القريب كانت متباينة.

اقرأ الخبر من المصدر

مختارات التحليل والأخبار الأقتصادية

أخر الأخبار

- Advertisement -spot_img

‏الفيدرالي: النشاط الاقتصادي مستقر رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي

الكاتب:

{pubdate}

قال بنك الاحتياطي الفيدرالي في تقرير “بيج بوك” الذي صدر الأربعاء، إن النشاط الاقتصادي ظل مستقرًا منذ التقرير السابق في معظم الأقاليم الفيدرالية الاثني عشر، رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي بشكل عام.

وورد في التقرير الذي يصدر 8 مرات في العام قبل نحو أسبوعين من اجتماعات السياسة النقدية، أنه رغم تراجع الإنفاق الاستهلاكي، حافظت مبيعات التجزئة في قطاع السلع الفاخرة على زخمها.

وأوضح التقرير أن التوظيف شهد تراجعاً طفيفاً مع ضعف الطلب على العمالة في نصف الأقاليم، وأنه رغم ارتفاع عمليات التسريح، لجأ أصحاب العمل إلى ممارسات مثل تجميد التعيينات، وتعيين بدلاء فقط لتقليل حالات الاستغناء أو الفصل.

وأشارت بعض الشركات في الاستطلاعات التي يعتمد عليها التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي حل محل الوظفين المبتدئين، أو جعل العمال الحاليين منتجين بما يكفي للحد من التوظيف الجديد.

وعن التضخم، ارتفعت الأسعار بشكل معتدل خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وانتشرت ضغوط تكاليف المدخلات في قطاعي التصنيع وتجارة التجزئة، مما يعكس إلى حد كبير الزيادات الناجمة عن التعريفات الجمركية.

كما أفادت شركات عدة بانكماش هوامش الأرباح، أو مواجهة ضغوط مالية ناجمة عن التعريفات الجمركية، وانخفضت أسعار بعض المواد، وهو ما عزته الشركات إلى تباطؤ الطلب، أو تأجيل تطبيق التعريفات، أو تخفيض معدلاتها لاحقاً.

وبالنظر إلى المستقبل، تتوقع معظم الشركات استمرار ضغوط التكاليف، لكن خططها لرفع الأسعار على المدى القريب كانت متباينة.

اقرأ الخبر من المصدر

Must Read

- Advertisement -spot_img

Editor Picks

هل تحتاج مساعدة لاختيار الباقة الأنسب لك؟